الصفحة 9 من 13

والستر؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . [الأحزاب: 59] ؛ فالحجاب حصن لك من أذى العيون .. وأذى الظنون .. وهو قربة وعبادة تنالين بها الجنة؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلَّت المرأة خمسَها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» . [رواه مالك] .

ومن معاني حفظ الفرج: صيانة المرأة المسلمة نفسها من أسباب الفتنة؛ وذلك بالتزام الستر والحجاب كما أمر الله به.

ومن أسباب صيانة العفاف أيضا اجتناب موجبات الشهوة؛ كالأغاني والأفلام والمسلسلات المحرمة؛ فإن كل ذلك رقية إلى الفتنة والمعاكسات والإعجاب وغيرها من المفردات والمعاني التي تناقض العفاف وتضاده ..

وتذكري بنية .. من انشغلن بذلك لم يعدن منه بفائدة؛ بل بلين بسببه بالعلاقات المحرمة حتى تلطخت سمعتهن، ولاكتهن الألسن، واحتقرتهن الأعين؛ بل منهن من لم يجنين من ذلك إلا العار والمهانة .. والسلامة لا يعدلها شيء.

واعلمي بنية أن الله إذا حرم شيئا حرم ما يفضي إليه؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت