الصفحة 5 من 13

تركها فقد كفر».

وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن نقصت فقد خاب وخسر، وقد توعَّد الله من يؤخِّر الصلاة عن وقتها بعذاب أليم، فقال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4 - 5] : أي: غافلون عنها، متهاونون بها.

فاحذري بنية من التهاون في أدائها؛ فإنها طريقك إلى الفوز بالجنة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» . [رواه مالك وأحمد] .

فإذا وجدت من نفسك حرصًا على فريضة الصلاة في وقتها كما أمر الله، فلا تزهدي في النوافل والأذكار، وكل ما يقرِّبُك من الله؛ فإن ذلك من أسباب حلول البركة عليك .. وإذلال القبول والتوفيق لك.

وتذكري بنية أنك كلما تقربت من الله بالنوافل حصلت لك منه العناية والكفاية .. وعلى قدر عبوديتك له تكون كفايتك .. كما قال الله تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36] ؛ فعلى قدر العبودية تكون الكفاية.

وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} . [الشمس: 9] ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت