الصفحة 12 من 105

والأدلة الشرعية تبيان لحكم الله ورسوله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والتنبيه على مقاصد الشريعة وما فيها من إخلاص الدين لله وعبادته وحده لا شريك له وما سدته من الذريعة إلى الشرك دقه وجله فإن هذا هو أصل الدين وحقيقة دين المرسلين وتوحيد رب العالمين. [1]

فمقاصد الشريعة هي الآصرة الكبرى التي تربط بين الأحكام والحكم، وتبين خصائص ومحاسن الشريعة وتحقيق العبودية، وهي مهمة للمسلم من حيث العموم والخصوص، من حيث زيادة الإيمان بالله تعالى ورسوخ العقيدة في القلب، وحاثة على الالتزام بهذه الشريعة السمحة لما يرى من تحقق المصالح ودرء المفاسد فيترك ما سواها من الشرائع.

وتحقق العبودية لله تعالى، فكما أن الخلق عباد لله كونًا فلا بد أن يكونوا عبادًا له سبحانه شرعًا ودينًا.

(1) افتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية (1/ 459) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت