المعارف الدينية، والأحكام العملية التي كلفهم بها الله عز وجل.
قال الله تعالى:"شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا". [1]
قال ابن الاعرابي: معنى شرع بيّن وأوضح، مأخوذ من شُرع الإهاب إذا شُق، ولم يزقق أي يجعل زقا، ولم يرجَّل. [2]
الفصل الثاني
أهمية مقاصد الشريعة
الأصل في مقصد الشريعة هو إفراد الله تبارك وتعالى بالعبودية، وإفراد النبي صلى الله عليه وسلم بالإتباع، قال الله تعالى:"إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".
(1) سورة الشورى آية (13) .
(2) لسان العرب لابن منظور (8/ 175) .