ما تعرفه النفوس وتطمئن إليه قال في اللسان:"العرف والمعروف والعارفة واحد ضد النكر، وهو كل ما تعرفه النفوس من الخير وتبسأ به وتطمئن إليه". [1]
قال في اللسان:"مستعار من عرف الفرس أي يتتابعون كعرف"
الفرس". [2] ."
والعرف في الاصطلاح: عُرِّف بأنه عبارة عما يستقر في النفوس من الأمور المتكررة المعقولة عند الطباع السليمة [3] ، وعرفه بعضهم بأنه:"عادة جمهور قوم في قول أو فعل". [4] .
(1) لسان العرب: 9/ 239.
(2) لسان العرب: 9/ 239.
(3) نشر العرف (2/ 112) من رسائل ابن عابدين.
(4) المدخل الفقهي العام: 2/ 840.