كقولك قصد الحجاج البيت الحرام، إذا أمّوا تلك الجهة واعتمدوها.
فتقول قصدت البيت الحرام أي توجهت إليه لآتيه.
وتأتي بمعني استقامة الطريق، كقوله تعالى: {وعلى الله قصد السبيل} . [1] أي تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه، والحجج والبراهين الواضحة.
وفي الاصطلاح: تأتي بمعنى الطريق والصراط المستقيم.
قال مجاهد في قوله {وعلى الله قصد السبيل} طريق الحق.
وقال السدي وعطاء: طريق الجنة. [2]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: قوله {على قصد السبيل}
هي سبيل الشرع، وهي سبيل الهدى، والصراط المستقيم. [3]
(1) سورة النحل آية (9) .
(2) مجموع الفتاوى لابن تيمية (15/ 201) .
(3) دقائق التفسير لابن تيمية (3/ 148) .