وما ملكت أيمانكم».
وأدخل بعض السلف في هذه الآية: ما يملكه الإنسان من الحيوانات والبهائم.
ولنرجع إلى شرح حديث أبي هريرة في إكرام الجار وفي الصحيحين عن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» فمن أنواع الإحسان إلى الجار، مواساته عند حاجته.
وفي المسند عن عمر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يشبع المؤمن دون جاره» .
وخرج الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع» .
وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما آمن من بات شبعان وجاره طاويًا» .
وفي المسند: عن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول خصمين يوم القيامة جاران» .
وفي كتاب الأدب للبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة فيقول: يا رب هذا أغلق بابه دوني يمنع معروفه» .
وخرج الخرائطي وغيره بإسناد ضعيف من حديث عطاء