(221) أخرجه البخاري في صحيحه: (( كتاب الأذان ) )، (( باب تسوية الصفوف … ) )1/ 176.
(222) انظر المحرر الوجيز 11/ 159.
(223) جامع البيان 19/ 125.
(224) انظر الآلوسي: روح المعاني 14/ 87، 19/ 137.
(225) انظر ابن مجاهد: السبعة 607، الأزهري: القراءات وعلل النحويين 2/ 643، العُكبري: إملاء ما منَّ به الرحمن 2/ 243، أبا حيان: البحر 8/ 130.
(226) انظر الجصاص: أحكام القرآن 3/ 410، ابن عطية: المحرر 13/ 571.
(227) تفسير القرآن العظيم 7/ 386.
(228) قال ابن الأثير في النهاية مادة (ضمم) 3/ 101: (( يُروى بالتشديد والتخفيف فالتشديد معناه: لا ينضم بعضكم إلى بعض وتزدحمون وقت النظر إليه، … ومعنى التخفيف: لا ينالكم ضيم في رؤيته فيراه بعضكم دون بعض، والضيم: الظلم ) ).
(229) أخرجه البخاري: (( كتاب التفسير ) )، (( سورة ق ) )6/ 48 ومسلم: (( باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ) )2/ 439 رقم الحديث 633.
(230) انظر الطبري: جامع البيان 26/ 180، ابن الجوزي: زاد المسير 8/ 23.
(231) انظر الطبري: جامع البيان 26/ 180.
(232) بل رُوي عن أبي الأحوص أنه قال في جميع التسبيح المذكور في الآيتين هو التسبيح باللسان. انظر ابن الجوزي: زاد المسير 8/ 24.
(233) أخرجه البخاري: (( كتاب التفسير ) )، (( سورة ق ) )6/ 48.
(234) انظر الطبري: جامع البيان: 26/ 180.
(235) انظر الجصاص: أحكام القرآن 3/ 410.
(236) أخرجه مسلم في صحيحه: (( باب استحباب الذكر بعد الصلاة ) )1/ 418 رقم الحديث 597.
(237) انظر الجصاص: أحكام القرآن 3/ 410، محمد الأمين: أضواء البيان 3/ 203.
(238) انظر الطبري: جامع البيان 26/ 180، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم 7/ 387، السيوطي: الدر المنثور 7/ 610.
(239) جامع البيان 26/ 182.
(240) المصدر السابق 26/ 181.
(241) انظر فتح الباري 18/ 228.