فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 254

رَبُّنَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَيَقُولُ:"قَالَ اَلْحَقَّ , وَهُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ". فَيَقُولُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبْرِيلُ , فَيَنْتَهِي جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ إِلَى حَيْثُ أَمَرَهُ اَللَّهُ - )) [1] .

15 -بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى:

{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) } .

الباب الخامس عشر

وخلاصته: بيان عظمة الله , وبطلان عبادة غير الله , وبيان ضعف الملائكة عن مقام العبودية.

من أدلة وجوب التوحيد وبطلان الشرك: بيان عظمة الله سبحانه وتعالى وكبريائه , وتضاءل واضمحلال عظمة المخلوقات العظيمة , كالسماوات , والملائكة , وجميع العوالم.

بعد أن ذكر المصنف في الباب السابق الأدلة على ضعف النبي - عن مقام العبودية , وعدم استحقاقه للعبادة، أردف بهذا الباب ليبين ضعف الملائكة , وعدم استحقاقهم للعبادة، وهذا من فقه المصنف رحمه الله، وإنما نص على ذلك لعدة أمور:

1.أن الفتنة بالنبي - والملائكة أكثر من غيرهم.

(1) قال في تيسير العزيز الحميد: قد بيض المصنف رحمه الله بعد هذا , ولعله أراد أن يكتب تمام الحديث , ومن رواه.

وتمامه (إلى حيث أمره الله عز وجل من السماء والأرض) ورواه ابن جرير , وابن خزيمة , وابن أبي حاتم , والطبراني أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت