فهرس الكتاب
2.الألف واللام في قوله (المصلون) للعهد، ويقصد بهم الصحابة , فيئس من أن يعبده الصحابة، ولا يعني أنه يئس من غيرهم.
3.أن الألف واللام للعموم، ويكون يأسه في اجتماع الناس كلهم على عبادته. واختاره ابن رجب.
قال في تيسير العزيز الحميد: أراد المصنف بهذه الترجمة: الرد على عباد القبور الذين يفعلون الشرك , ويقولون: إنه لا يقع في هذه الأمة المحمدية , وهم يقولون (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فبين في هذا الباب من كلام الله , وكلام رسوله - ما يدل على تنوع الشرك في هذه الأمة، ورجوع كثير منها إلى عبادة الأوثان، وإن كانت طائفة منها لا تزال على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى.
وقفات مع أدلة الباب
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلَمْ (( (( (( (( (الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} .
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} .