فهرس الكتاب
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - فِي قَوْمٍ يَكْتُبُونَ"أَبَا جَادٍ"، وَيَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ: مَا أَرَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ.
تخريجه: قال في تيسير العزيز الحميد: هذا الأثر ذكره المصنف عن ابن عباس , ولم يعزه، وقد رواه الطبراني عن ابن عباس مرفوعًا - وإسناده ضعيف- ولفظه: رب معلم حروف (أبي جاد) دارس في النجوم ليس له عند الله من خلاق يوم القيامة.
والشاهد: أن هذه الحروف لها استخدامان:
1.مباح [1] : وذلك كحساب الجُمل , والتهجي , وما شابه ذلك. وما زال العلماء يستخدمونها , ويؤرخون بها.
وطريقة الحساب بها أنهم يبدءون بالآحاد , ثم العشرات , ثم المئات , ثم يختمونها بالألف.
ثم يجمع الألوف , ثم يجمع المئات , ثم يجمع العشرات , ثم يجمع الآحاد.
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ.
أ ... ب ... ج ... د ... هـ ... و ... ز ... ح ... ط ... ي ... ك ... ل ... م ... ن ... س ... ع ... ف ... ص
ق ... ر ... ش ... ت ... ث ... خ ... ذ ... ض ... ظ ... غ
ومن أمثلة ذلك قولهم لتاريخ وفاة الأئمة الأربعة:
لنعمانهم (قان) و (طعق) لمالك ... وللشافعي (در) و (رم) لابن حنبل
ومنه قول السعدي رحمه الله في تاريخ بناء الجامع القديم:
جد بالرضا واعط المنى من ساعدوا في ذا البنا
تاريخه حين انتهى قول المنيب (اغفر لنا)
والشهر في شوال يا رب تقبل سعينا
فقوله (اغفر لنا) لو عددناها بهذه الطريقة كان المجموع: 1362 هـ
وقال حافظ حكمي في آخر منظومته في الاعتقاد , والتي سماها (سلم الوصول) :
أبياتها (يُسْر) بِعدِّ الجُمل تأريخها (الغفران) فافهم وادع لي
270 ... 1362 هـ
(1) وذكر بعض أهل العلم أن هذه الطريقة المسماة (حساب الجُمَّل) من ميراث اليهود , فلا ينبغي استعمالها.