فهرس الكتاب
وقفات مع أدلة الباب
عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - سُئِلَ عَنْ النُّشْرَةِ ? فَقَالَ: (( هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ) ). رَوَاهُ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ , وَأَبُو دَاوُدَ، وَقَالَ: سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْهَا ? فَقَالَ: ابْنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ هَذَا كُلَّهُ.
تخريجه: رواه أحمد , وأبو داود، وحسن إسناده ابن حجر , وقال ابن مفلح: إسناده جيد.
والشاهد: أنه - جعل النشرة من عمل الشيطان، والمراد النشرة الشركية، لأنها الأصل عند الإطلاق. فهي المعروفة عند العرب في الجاهلية.
قال في تيسير العزيز الحميد: مراد أحمد - والله أعلم - أن ابن مسعود يكره النشرة التي من عمل الشيطان، والنشرة التي بكتابة وتعليق كالتمائم، فإن ابن مسعود كان يكره التمائم كلها من القرآن , وغير القرآن، أما النشرة بالتعويذ والرقى بأسماء الله وكلامه من غير تعليق فلا أعلم أحدًا كرهه.
وقال شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: أجاب أحمد بقول الصحابي , وكأنه ليس عنده أثر صحيح عن النبي -.