فهرس الكتاب
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ: النُّشْرَةُ حَلُّ السِّحَرِ عَنِ الْمَسْحُورِ , وَهِيَ نَوْعَانِ: أَحَدُهُمَا حَلٌّ بِسِحْرٍ مِثْلِه ِ, وَهُوَ الَّذِي مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ , وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قَوْلُ الْحَسَنِ , فَيَتَقَرَّبُ النَّاشِرُ وَالْمُنْتَشِرُ إِلَى الشَّيْطَانِ بِمَا يُحِبُّ، فَيُبْطِلُ عَمَلَهُ عَنِ الْمَسْحُورِ , وَالثَّانِي: النُّشْرَةُ بِالرُّقْيَةِ وَالتَّعَوُّذَاتِ وَالأدْوِيَةِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُبَاحَةِ , فَهَذَا جَائِزٌ.
كلام ابن القيم كالشرح والبيان لهذا الباب.
قال السعدي: ذكر المصنف كلام ابن القيم في التفصيل بين الجائز منه والممنوع , وفيه كفاية.