فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 254

2.علم التسيير: وهو تعلم سير النجوم وتحركاتها، وطلوعها وأفولها , لمعرفة بعض مصالح الدين كمعرفة اتجاه القبلة، أو الدنيا كمعرفة فصول السنة , وأوقات المحاصيل الزراعية , ونحوها.

قال تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورًا وقدرناه منازل لتعلموا عدد السنين والحساب) وقال تعالى (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) .

وهذا النوع كرهه بعض السلف , كقتادة , سدًا للذريعة , وأجازه عامة السلف , كسعيد بن المسيب , والإمام أحمد، واختاره ابن تيمية , وابن رجب , وابن باز , وشيخنا , وهو الصحيح.

قال ابن رجب: وأما علم التسيير فيتعلم ما يحتاج إليه منه للاهتداء , ومعرفة القبلة , والطُرق , جائز عند الجمهور، وما زاد عليه لا حاجة إليه , لإشغاله عما هو أهم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت