فهرس الكتاب
وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - ما: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - سُئِلَ عَنِ اَلْكَبَائِرِ ? فَقَالَ: (( اَلشِّرْكُ بِاَللَّهِ , وَالْيَاسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ، وَالأمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهُ ) ).
تخريجه: رواه البزار , وابن أبي حاتم , وحسنه السيوطي , والعراقي , والألباني , وقال ابن كثير: في إسناده نظر , والأشبه أن يكون موقوفًا.
والشاهد: أن النبي - جعل الأمن من مكر الله , واليأس من روح الله من الكبائر.
قوله (واليأس من روح الله) ورَوح الله: رحمته , كما قال ابن الأثير.
وقال شيخنا: الرَوح قريب من معنى الرحمة , وهو الفرج والتنفيس.
وَعَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أَكْبَرُ اَلْكَبَائِرِ: الإشْرَاك بِاَللَّهِ، وَالأمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ , وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ , وَالْيَاسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ. رَوَاهُ عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ.
تخريجه: رواه عبدالرزاق , وابن جرير , والطبراني , وصححه ابن كثير , وقال: وهو صحيح إليه بلا شك , وقال الهيثمي: إسناده صحيح.
والشاهد: أن ابن مسعود جعل الأمن من مكر الله , والقنوط من رحمة الله من الكبائر.
تنبيه: جاء هذا الأثر في بعض النسخ عن ابن عباس , والصحيح أنه عن ابن مسعود.