تساوي بين الجميع. فالأمة تحاسب الحاكم والدولة على تقصيرها في إقامة حياة كريمة ربانية لأفرادها، أو في حالة تعديها على ثرواتها، تحاسبها بشرع الله. والدولة تعاقب أفراد الأمة الذين ينتهكون حدود الحياة الكريمة التي أقامتها لهم، تحاسبهم بشرع الله.
لم أكن أريد أن أضع الحدود ضمن"شبهات حول الشريعة"وفضلّت أن يكون مكانها هنا .. حتى يستوعب القارئ التسلسل الطبيعي والفقهي لهذا الجانب.
فلنقم بالخطوة الأولى الآن: لنستسلم لشرع الله ابتداء على أنه حق الله علينا، ومعنى شهادتنا"لا إله إلا الله محمد رسول الله"فلا شرع إلا شرعه، ولا حكم إلا حكمه .. ولنرفع تلك الراية من جديد، ولندعو الناس إليها .. وليفعل الله بنا وبدينه ما يشاء.
{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]