الصفحة 44 من 77

تعتمد على الإجابات المقدّمة على نموذج استبيان أو عدد من الأسئلة وتكون بمثابة اختبار يعطي للشخص المعرفة إذا كان معتدلًا أم لا؟. وهذه المعايير هي:

1 -أن الديمقراطية هي المضمون الغربي للديمقراطية.

2 -أنها تعني معارضة"مبادئ دولة إسلامية".

3 -أن الخط الفاصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف هو تطبيق الشريعة.

4 -أن المعتدل هو من يفسر واقع المرأة على أنه الواقع المعاصر، وليس ما كان عليه وضعها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

5 -هل تدعم وتوافق على العنف؟ وهل دعمته في حياتك من قبل أو وافقت عليه؟

6 -هل توافق على الديمقراطية بمعناها الواسع .. أي حقوق الإنسان الغربية (بما فيها الشذوذ وغيره) ؟

7 -هل لديك أي استثناءات على هذه الديمقراطية (مثل حرية الفرد في تغيير دينه) ؟

8 -هل تؤمن بحق الإنسان في تغيير دينه؟

9 -هل تعتقد أن الدولة يجب أن تطبق الجانب الجنائي من الشريعة؟ وهل توافق على تطبيق الشريعة في جانبها المدني فقط (الأخلاق وغيره) ؟، هل توافق على أن الشريعة يمكن أن تقبل تحت غطاء علماني (أي القبول بتشريعات أخرى من غير الشريعة) ؟

10 -هل تعتقد أنه يمكن للأقليات أن تتولى المناصب العليا؟ وهل يمكن لغير المسلم أن يبني بحرية معابده في الدول الإسلامية؟.

فالمعتدل من وجهة النظر الأمريكية والتي تُطالب بدعمه هو تيار"اعتدال"ليبرالي مسلم جديد أو Moderate and liberal Muslims، ويضع تعريفات محددة لهذا"الاعتدال الأمريكي"، بل وشروط معينة من تنطبق عليه فهو"معتدل"ـ وفقًا للمفهوم الأمريكي للاعتدال، ومن لا تنطبق عليه فهو متطرف.

ووفقًا لما يذكره التقرير، فالتيار (الإسلامي) المعتدل المقصود هو ذلك التيار الذي:

1 -يرى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

2 -يؤمن بحرية المرأة في اختيار"الرفيق"، وليس الزوج.

3 -يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.

4 -يدعم التيارات الليبرالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت