الصفحة 46 من 77

ـ الأكاديميين والمفكرين المسلمين من الليبراليين والعلمانيين.

ـ علماء الدين الشباب والمعتدلين.

ـ الناشطين الاجتماعيين.

ـ الجمعيات النسائية المشاركة في حملة الدفاع عن حقوق المرأة.

ـ الكتاب والصحفيين المعتدلين.

وينبغي للولايات المتّحدة أن تضمن لهذه الشخصيات البرامج، وأن تجعلها مرئية.

وعلى برامج المساعدة أن تركّز على الشرائح المذكورة أعلاه على أن تتضمن:

-التعليم والتثقيف الديمقراطي: خاصة البرامج التي تتضمن تقاليد إسلامية، لتعليم الحجج التي تدعم القيم الديمقراطية والتعددية.

-الإعلام: دعم الإعلام المعتدل أمر في غاية الأهمية، وذلك لمحاربة الإعلام الذي تسيطر عليه عناصر إسلامية محافظة ومعادية للديمقراطية.

-المساواة بين الجنس: إذ تعد قضية حقوق المرأة أرضية خصبة لمعركة كبيرة في حرب الأفكار ضمن الإسلام، والناشطون في مجال حقوق المرأة يعملون في بيئة متنوعة ومتعددة. لذلك فإن دعم قضية المساواة بين الجنسين تعد عنصرًا أساسيًا ومهمًا في أي مشروع جدّي، لدعم وتقوية المسلمين المعتدلين.

-سياسة الدعوة: للإسلاميين أجندة سياسية بلا شك، غير أن المعتدلين منهم بحاجة إلى الانخراط في سياسة الدعوة أيضا. النشاطات الدعوية مهمة جدا لإعادة صياغة وتشكيل البيئة القانونية والسياسية في العالَم المسلم.

وفي تقرير عام 2004 صدر عن نفس المؤسسة"الإسلام المدني الديمقراطي: الشركاء والموارد والإستراتيجيات"ويعتبر بمثابة إستراتيجية أمريكية للتعامل مع المسلمين، وهو على درجة عالية من الأهمية، وفيه الكثير من الإجابات عن خفايا التوجهات الأمريكية تجاه المسلمين.

ويرى التقرير أنه لا يمكن إحداث الإصلاح المطلوب من دون فهم طبيعة الإسلام في المنطقة، الذي يقف سدا منيعا أمام محاولات التغيير، وأنّ الحل يكمن في النظر إلى المسلمين عبر 4 فئات .. مسلمين أصوليين، مسلمين تقليديين، مسلمين حداثيين، مسلمين علمانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت