ثم يصلي الفجر اليوم التاسع من ذي الحجة ويظل بمنى حتى طلوع شمس اليوم بالتاسع حيث يخرج من منى متجها إلى عرفات.
1 -ينطلق الحاج إلى عرفات في اليوم التاسع مكثرا من التلبية والتكبير وذلك بعد طلوع الشمس.
2 -يصلي مع الإمام بمسجد نمرة إذا زالت الشمس فيستمع إلى خطبة الإمام ويصلي معه الظهر والعصر قصرًا وجمعًا.
وإن لم يدرك الصلاة مع الإمام صلاها قصرا وجمعًا.
3 -يظل واقفا بعرفات مستقبل القبلة ذاكرا داعيا حتى غروب الشمس. (وليس معنى الوقوف بعرفات هو الوقوف على الأقدام قائمًا، ولكن المعنى أن يمكث هذه الفترة بعرفات) فيظل واقفا في عرفات إلى أن تغرب الشمس وتذهب الصفرة ليجمع بين الليل والنهار في وقوفه.
4 -يكثر من التضرع والخشوع والتذلل والخضوع والانكسار والتمسكن لله تعالى وإظهار الضعف والافتقار إلى الله تعالى.
ويكثر من التسبيح والتكبير والتقديس والتلبية. وليس لعرفة ذكر مخصوص، ولكن يدعوا بما شاء. وأفضل ما يقال يوم عرفة. (لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) وعلى الحاج أن يلح في الدعاء فلم يرى الشيطان في موضع اصغر، ولا أحقر مما يرى عليه في يوم عرفه مما يرى من الرحمات التي تتنزل من الله تعالى على العباد في ذلك اليوم.
5 -أن يكون هذا الدعاء سرًا لا جهرًا، ولا على صورة مجموعات فأولى بنا أن نتبع هدى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
6 -يدفع إلى المزدلفة بعد غروب الشمس حيث يصلي بالمزدلفة المغرب والعشاء قصرًا وجمعًا.
7 -المبيت بمزدلفة (وهذا واجب من تركه كان عليه دم) ويبقى بها حتى يصلي فجر اليوم العاشر من ذي الحجة.
ثم يقف بالمشعر الحرام بعد صلاة الفجر مستقبل الكعبة ويدعو بما شاء، ويقف حتى يسفر جدًا (قبيل طلوع الشمس) حيث يدفع إلى منى لرمي جمرة العقبة.
8 -الإسراع في وادي محسر (وهو واد فاصل بين مزدلفة ومنى وهو الوادي الذي نزل فيه العذاب على أصحاب الفيل القاصدين هدم البيت.
9 -يلتقط من مزدلفة سبع حصيات التي يرمي بها جمرة العقبة في يوم النحر.
وان التقط باقي الحصيات التي يرمي بها في أيام منى فلا حرج، وتكون بقدر حصى الخذف.
-يوم النحر (اليوم العاشر من ذي الحجة) :
فبعدما صلى فجر يوم النحر (اليوم العاشر) في المزدلفة، وظل يدعو ويكبر ويهلل ويلبي حتى يسفر جدا (قبيل طلوع الشمس) فيدفع إلى منى قبل طلوع الشمس حيث يرمي جمرة العقبة (الجمرة الكبرى) .