الصفحة 11 من 11

1 -رمي جمرة العقبة (الجمرة الكبرى) .

2 -الذبح لمن كان عليه الهدي.

3 -الخلق أو التقصير.

4 -طواف الإفاضة.

5 -السعي بين الصفا والمروة لمن كان عليه السعي.

فيرمي جمرة العقبة-الجمرة الكبرى-بعد طلوع الشمس، ويرمي فيها بسبع حصيات يرفع يده بكل حصاة ويكبر (الله أكبر) .

ولا تحسب الرمية إلا إذا وقعت في المرمى.

-ولا يكون هناك حرج في تقديم أي: فعل من أعمال يوم النحر على فعل آخر، لأن النبي =+ ما سئل عن أمر في هذا اليوم إلا. وقال: أفعل ولا حرج.

ولكن الترتيب في تنفيذ أعمال يوم النحر-سنة-كمل فعلها النبي =+ فلو حلق قبل الذبح فلا حرج. وإن طاف قبل الحلق فلا حرج. وإن قبل الرمي فلا حرج. وهكذا في تقديم فعل على فعل من أعمال يوم النحر.

-التحلل من الإحرام ورفع الحظر: ويتم بفعل أمرين من ثلاثة:

1 -رمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) .

2 -الحلق والتقصير.

3 -طواف الإفاضة.

فإن فعل أي فعلين من الثلاثة، فإنه يتحلل التحلل الأول (التحلل الأصغر) فيحل له كل شيء كان محظورا عليه فعله إلا النساء.

فإذا فعل الثالثة حلت له حتى النساء (وهذا هو التحلل الأكبر أو ما يسمى التحلل الثاني)

يجوز للإنسان أن يؤخر طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة حتى نهاية أيام التشريق.

1 -يبيت في منى ويؤدي كل صلاة في وقتها قصرًا.

2 -يلتقط الحصيات التي يرمي بها (كل يوم يلتقط إحدى وعشرين حصاة) وذلك إن لم يكن قد التقط هذه الحصيات من المزدلفة.

3 -إذا زالت الشمس فإنه يبدأ بذلك بداية توقيت رمى الجمار الثلاث.

4 -يرمى كل جمره بسبع حصيات.

5 -فيبدأ برمي الجمرة الصغرى (بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة(الله اكبر)

6 -إذا انتهى من رمي الجمرة الصغرى (وهى الأقرب إلى مسجد الخيف) فانه يبتعد عن المرمى ويستقبل القبلة ويدعو الله عز وجل رافعًا يديه (ولا يمل من الدعاء بل عليه أن يطيل في الدعاء) .

7 -يتجه إلى الجمرة الوسطى. فيفعل كمل فعل في الجمرة الصغرى مع الدعاء بعد الرمي.

8 -ثم يتجه إلى الجمرة الكبرى، فيفعل كما فعل في الجمرتين (الصغرى، والوسطى) غير أنه ينصرف بعد رمي الجمرة الكبرى، ولا يقف للدعاء بعد الرمي.

9 -يتجه بعد الرمي إلى مكانه بمنى حيث يبيت استعدادا للرمي في اليوم التالي مؤديا الصلوات كل صلاة في وقتها قصرًا. وعليه أن يكثر من ذكر الله تعالى في أيام التشريق خصوصا الاستغفار والتكبير والدعاء ويكثر من قول (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 9.

يفعل في هذا اليوم ما فعله في أول أيام التشريق.

1 -وبعد رمي هذا اليوم فإنه مخير بين أن ينزل إلى مكة وتنتهي بذلك مناسك الحج بالنسبة له، ولكن ينبغي ان يغادر منى قبل غروب ذلك اليوم. وإلا وجب عليه المبيت ورمي الجمار اليوم الثالث طالما غربت عليه الشمس وهو بمنى.

2 -الأفضل أن يبيت بمنى حتى يتمكن من رمي الجمار في ثالث أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة) وهو آخر أيام مناسك الحج.

3 -وذلك لقول الله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة:203] .

فإذا فرغ الحاج من المناسك وأراد الخروج من مكة، طاف بالبيت للوداع ثم يصلي ركعتي الطواف حتى يكون آخر عهده بالبيت ولا يمكث بعده في مكة.

وهذا الطواف واجب من تركه كان عليه دم - ولكنه يسقط عن المرأة الحائض والنفساء إن أرادت الخروج من مكة قبل أن تطهر.

تقبل الله منا ومنكم وجعله سبحانه حجًا مبرورا، وسعيا مشكورا، وذنبا مغفورا.

اللهم آمين ..

أيها الحبيب: ننصحك أن تصطحب معك كتاب من كتب الأدعية المعتمدة.

صحيح الكلم الطيب (ابن تيمية رحمه الله - بتحقيق الشيخ الألباني - رحمه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت