هذا الركن لابد أن يكون بعد طواف صحيح: وهو استغراق المسافة التي بين الصفا والمروة.
1 -يبدأ باستلام الحجر الأسود (وهذه سنة) ثم يخرج من باب الصفا إلى المسعى.
2 -يتجه إلى الصفا فإذا دنا من الصفا قرأ قول الله تعالى:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] ثم يقول (( أبدأ بما بدأ الله به ) )
3 -يرقى-يصعد- على الصفا ويستقبل البيت (أي يتجه بوجهه ناحية الكعبة) ثم يقول: 0 الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده) ثم يدعوا بما شاء من أمري الدنيا والآخرة ويكثر من الدعاء ولا يمل ويكرر هذا البند ثلاثًا.
4 -ثم يمشي متجها إلى المروة ويكثر من الذكر والدعاء ويدعوا في السعي بقوله: (رب أغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم) (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .
هناك الميلان الأخضران بين الصفا والمروة وفيها يهرول الرجال دون النساء إلا إن كنت الهرولة سوف تسبب إيذاء للناس فتترك عند ذلك الهرولة.
5 -إذا وصل إلى المروة فانه يفعل ما فعله عند الصفا-فيرقى على المروة ويستقبل البيت بوجهه ويكبر ويهلل ويدعوا كما فعل على الصفا.
6 -يستكمل الأشواط السبعة - ولابد في كل شوط أن يستغرق ما بين الصفا والمروة - ويحسب الشوط باستغراق المسافة بين الصفا والمروة. فمن الصفا إلى المروة يحسب شوط ثم من المروة إلى الصفا شوط، هكذا حتى تنتهي الأشواط عند المروة.
7 -لابد أن يتابع ويوالي بين الأشواط فلا تقطع إلا لعذر كالصلاة فيصلي في مكانه الذي أقيمت فيه الصلاة فإذا انتهت الصلاة استكمل الأشواط ولا يشترط للسعي الطهارة (سواء من الحدث الأكبر - حيض نفاس جنابة) أو أصغر فلو أحدث في أثناء السعي فإنه يستكمل السعي ولا يلزم الوضوء لكن يستحب السعي على طهارة فإنه أكمل.
8 -في حالة إذا نسي كم عدد الأشواط التي أداها فإنه يبني على الأقل ويستكمل عليها حتى تصل الأشواط إلى سبعة أشواط.
ويستحب أن يتحرى زمن الخلوة لسعيه وطوافه وإذا كثرت المزاحمة ينبغي أن يتحفظ من إيذاء الناس وليعلم أن ترك هيئة السعي أهون من إيذاء المسلم.