ثمر الخاطر
نعم مات الداعية بعدما وفقه الله لأداء دوره والإعذار إلى ربه، وهذا يعني أن الحمل
قد زاد، فلنعد له الزاد، ونكون له على أتم استعداد، لحمل الرسالة وأداء الأمانة،
عملا بقوله تعالى: (( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
وسبحان الله وما أنا من المشركين )) يوسف، 108.
ولنا قبل هذا أسوة حسنة في إمام الدعاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وصحابته - رضي الله عنهم - الذين تتلمذوا على يد هذا الداعية المربي لهم، فكانوا
خير دعاة حملوا رسالته من بعده إلى أنحاء الأرض المعمورة، وتحملوا عبء نشر
الدعوة من بدايتها فعاشوا حماة لها حتى بلغت مشارق الأرض ومغاربها.
فهل يا دعاتنا من مشمر ليقوم كل واحد بدوره كلًا على حسب طاقته؟؟!
حرر في 18/ 10/ 1421 هـ