20.طلب العون والمساعدة من الله - عز وجل - ثم من العالم أو المربي وذلك عند
الشروع في عمل دعوي.
21.توظيف الطاقات واستغلالها في خدمة الإسلام، فالطفيل سيد مطاع في قومه، فأراد
أن يوظفها في صالح الدعوة لدين الله.
فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت في موضع مشرف على منازلهم، وقع نور فيما
بين عيني مثل المصباح، فقلت: اللهم اجعله في غير وجهي، أخشى أن يظنوا
أنها عقوبة من الله وقعت في وجهي لمفارقة دينهم .. فتحول النور في رأس
سوطي، فجعل الناس يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق، وأنا أهبط
عليهم من الثنية.
22.صدق نبوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن استجاب الله له دعائه، وأيد الطفيل بالنور.
23.على الداعية أن يبتعد عما قد يتسبب في ريبته عند الناس أو يؤثر على قبول دعوته.
فلما نزلت أتاني أبي - وكان شيخًا كبيرًا - فقلت: إليك عني، فلست منك ولست
مني، فقال: ولم يا بني؟!! قلت: لقد أسلمت وتابعت محمد رسول الله صلى الله
عليه وسلم، قال: أي بني ديني دينك، فقلت: اذهب فاغتسل وطهر ثيابك، ثم
تعال حتى أعلمك ما علمت، فذهب فاغتسل وطهر ثيابه، ثم جاء فعرضت عليه
الإسلام فأسلم، ثم جاءت زوجتي فقلت: فرق بيني وبينك الإسلام، فقد أسلمت
وتابعت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فديني دينك، فقلت: فاذهبي
فتطهري من ماء ذي الشرى - وذو الشرى صنم لدوس حوله ماء يهبط من الجبل