فتعريف العادة السيئة هو: كل فعل يقصد منه الحصول على اللذة الجنسية بغير الجماع الطبيعي [1] ، ولها مسميات مشهورة، منها: الاستمناء، والخضخضة، وجلد عميرة، وغيرها من المسميات.
وسبب انتشارها راجع إلى سببين:
الأول: سهولة تكرارها. ... الثاني: التصاقها بالشباب [2] .
وعن أسبابها فهي ما يلي:
1.الكسل والبطالة [3] .
2.سماع الأغاني:
سأدع الحديث عما يسمى بالفيديو كليب، أو برامج التغلب على الخوف، أو برامج الـ"ستار أكاديمي"، فالذي يعنينا هو الأغنية المسموعة التي لا يرى بعضهم فيها بأسًا، فليس في ذلك ما يدعو للتشكك والريبة، بل استماع بريء كما يقال وإلى هؤلاء أوجه هذين السؤالين:
-ما الذي يجنيه الشاب من سماعه لذلك المغني الذي يتغنى في معشوقته وابتسامتها وحزنها وفرحها؟
-ما الذي يجنيه الشاب من سماعه لتلك المغنية التي تتغنى في مشوقها، وتتمنى قربه والجلوس معه، واللقاء به؟!!
أترك الإجابة لمن جل اهتمامهم الاستماع البريء؟!!
وعن ما يخص الفيديو كليب وبرامج الـ"ستار أكاديمي"فا الواقع يشهد أن الأمر ما عاد يقف على التقبيل والاحتضان مع خطورته بل إلى ما هو أفضع من ذلك! بل إلى ما يستحيا من ذكره، وهل شيء يُستحى من ذكره غير الزنا ـ أجارنا الله والمسلمين منه ـ.
وإياك أحذر أخي الشاب أن تستثير غرائزك وعواطفك إلا فيما يحل لك.
3.التطفل في معرفة العادة السيئة:
فهناك من يقوده معرفتها إلى فعلها، وما يضيرك أخي الشاب عند عدم علمك بها.
4.عدم فقه مسألة أخف الضررين:
فقد يسمع الشاب فتوى لأحد أهل العلم يقول فيها لأحد المستفتين: وفعل العادة السيئة أخف من فعل الزنا ـ والعياذ بالله ـ، فيظن أن هذه الفتوى تعني الجواز، وهذا هو عين الجهل، بل مقصود المفتي أن هناك من اضطُر لذلك لفعل الزنا ـ أجارنا الله من ذلك ـ، فهذا الأولى في حقه فعل العادة حسب ما يراه ذلك المفتي، لا أن يجلس الشاب الساعات الطوال أمام البرامج والقنوات الإباحية، ثم يقول: أنا أفعل العادة وهي أخف من الزنا بالنسبة لي!
* طرق علاج العادة السيئة/
بالتأمل والبحث وجدت أن أفضل الطرق هي ما يلي:
1.الحرص على رضا الله عزوجل بالتخلص من تلك العادة.
(1) العادة السرية عند الرجل والمرأة، ص 10.
(2) كيف تواجه الشهوة، وتقضي على العادة السيئة، ص 49.
(3) العادة السرية عند الرجل والمرأة، ص 22.