2.السعي الحثيث إلى الزواج الشرعي.
3.معرفة الحكم الشرعي لفعل تلك العادة.
4.دفع الوساوس والخواطر التي تحرك الشهوة.
5.إشغال النفس بالفكر فيما يعني ويفيد.
6.عدم إقناع النفس بأن هناك ضرورة لفعل العادة خوفًا من الوقوع في الزنا.
7.العلم بأن الاستمناء لا يطفئ بالشهوة، بل هو حل وهمي مؤقت يؤدي إلى تكرارها المؤدي إلى الهلاك [1] .
وما ورد في أسباب الشهوة يورد هنا، والله المستعان.
* أضرار العادة السيئة:
للعادة السيئة أضرار على الجهاز الهضمي، وعلى الأجهزة المفرزة، وعلى الجهاز التنفسي، وعلى القلب، وعلى الدورة الدموية، وعلى الجهاز العضلي، وعلى أعضاء الحواس، وعلى الجهاز العصبي، وعلى الجهاز التناسلي، وعلى حالة الجسم عامة، وعلى الحالة العقلية، وعلى الحالة النفسية، ولو ذكرت خطرها على كل جهاز لطال بنا الحديث، ولكن أذكر مقتطفات سريعة في أضرارها:
-أن المصاب بالعادة السيئة عصبي المزاج بفطرته ميالًا إلى الوحدة والابتعاد عن الناس سريع التأثر بالأوهام.
-أن المصاب بالعادة السيئة يفضل فعلها على الإتصال بزوجته.
-أن المصاب بالعادة لديه انحباس البول ولديه انتفاخ في البروستاتا، والتهاب المثانة.
-أن المصاب بالعادة لديه آلام في الكليتين. [2]
* العلاج لمن وقع أو لم يقع في الشهوة:
1.التوبة والإنابة إلى الله عزوجل، وعدم اليأس ـ عند تكرار الوقوع في الشهوة ـ من رحمة الله:
وليعلم كل من وقع في الشهوة وترك مجالس الصالحين أنه بفعله قد زاد الطين بِلَّه، والمرض عِلَّه، فهل إذا الشاب في الشهوة ثم اتهم نفسه بالنفاق، فترك مجالسة الصالحين سيزول عنه هذا الذنب؟ وسيتوب منه؟ أم أن مجالسة الصالحين مع مقارفة المعصية والذنب يحيي في الشاب استشعار الحياء منهم، وقبل ذلك الحياء من الله ـ عزوجل ـ؟
2.ملئ القلب بمحبة الله جل وعلا بالإكثار من الأعمال الصالحة:
فيكون الحرص على الأوراد وزيارة المقابر وذكر الموت وزيارة المرضى، والبكاء من خشية الله، ومداومة الاستغفار، ومعرفة الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى [3] ، ومحبة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، والعمل بها.
(1) كيف تواجه الشهوة وتقضي على العادة السيئة، ص 49 ـ 50.
(2) يرجع لكتاب العادة السرية عند الرجل والمرأة، ص 41 - 55.
(3) للفائدة: هناك كتاب شرح الأسباب العشرة الجالبة لمحبة الله كما عدها ابن القيم ـ رحمه الله ـ فليرجع إليه.