1/ اختيار الكتاب المناسب.
2/ اختيار الوقت المناسب.
3/ تقييد الفوائد على طرة الكتاب.
4/ التنويع في القراءة بين الفنون.
5/ العلم بالكتاب المقروء من حيث (موضوعه ــ مصطلحاته)
ثالثا: الحفظ:
* وثمة أسباب تعين الطالب على العلم ومنها:
1/ إخلاص النية لله تعالى، وحسن المقصد.
2/ البعد عن المعاصي والآثام.
3/ تعويد النفس على الحفظ.
4/ المذاكرة، بمعنى (تسميع الحفظ على شخص آخر) .
5/ كثرة التكرار للمحفوظ.
6/ اختيار الزمان والمكان المناسبين.
** ولأهمية الحفظ لطالب العلم نخصه بشيء من التفصيل فيما يلي:
سُئل الإمام أحمد رحمه الله: ما الحفظ؟ قال: الإتقان هو الحفظ.
وقال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: الحفظ الإتقان.
وكان الخليل بن أحمد رحمه الله يقول مبينًا أهمية الحفظ لطالب العلم: الاحتفاظ بما في صدرك أولى من حفظ ما في كتابك، واجعل كتابك رأس مالك، وما في صدرك للنفقة.
وقال عبد الرزاق رحمه الله: كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علمًا.
لأن الصفحات والكتب التي فيها ذكر الله لا يُمكن أن تدخل الحمام، لكن الحفظ الذي يكون في صدر الحافظ يذهب معه في كل مكان.
وقال هبة الله البغدادي:
علمي معي أينما همت يتبعني ** بطني وعاء له لا بطن صندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي **أو كنت في السوق كان العلم في السوق
وقال عبيد الله الصيرفي:
ليس بعلم ما حوى القمطر** ما العلم إلا ما حواه الصدر
وقال ابن شديد الأزدي:
أأشهد بالجهل في مجلس** وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حافظًا واعيًا ** فجمعك للكتب لا ينفع