الصفحة 20 من 43

ومما ينبغي أن يعلم أنه ليس كل كتاب يصلح للقراءة ولا كل كاتب ومؤلف ينبغي أن يقرأ له لأن هناك كتاب وأقلام مسخرة لهدم الإسلام والقضاء عليه والتشكيك في عقائده وأعماله وأخلاقه وتضليل معتنقيه خصوصا الشباب الذين هم رجال المستقبل لذا ينبغي للشباب المسلم إذا أراد أن يقرأ يستشير من يثق بعلمه ودينه عن الكتب المفيدة النافعة الصالحة للقراءة وعن المؤلفين الذين ينصح باقتناء مؤلفاتهم وقراءتها.

وينبغي أن يُعلم أن العلم النافع الذي وردت النصوص بفضله وفضل أهله هو علم الكتاب العزيز القرآن وتفسيره ومعرفة علومه وأحكامه، والسنة النبوية المطهرة وشروحها وهما اللذان تضمنا الهداية إلى الصراط المستقيم وتكفلًا بسعادة الدنيا والآخرة لمن تمسك بهما علما وعملا واعتقادا وما سوى ذلك فهو فضل، وبهذه المناسبة يسرني أن أتحف القارئ الكريم بأسماء بعض الكتب التي ينصح باقتنائها والقراءة فيها:

أولًا: في التفسير:

1 -تفسير القرآن العظيم لابن كثير.

2 -تفسير الإمام محمد بن جرير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) .

3 -تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت