فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 50

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى ووهب لهم الذرية ليبقى على ذرية ادم الخلافة في الأرض فقسم بين عباده الأرزاق ووهب من يشاء الذكران ومن يشاء إناث ويجعل من يشاء عقيم قال تعالى (( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور * أو يزوجهم ذكرانًا وإناثا ويجعل من يشاء عقيم أنه عليم قدير ) ) (49 و 50 الشورى) ولقد أذن الله لعبادة التشافي والعلاج من الأمراض ومن ما يبلي به خلقة ليتسنى لهم التفكر بخالقهم ورؤية عظيم إعجازه قل صلى الله عليه وسلم (ما انزل الله من داء إلا انزل له دواء عرفه من عرفة وجهله من جهله)

و عبر العصور ظل جنس المولود المنتظر هو الشغل الشاغل للوالدين لاعتبارات خاصة بعضها تحكمه الطبيعة والفطرة البشرية والأخرى الاعتقادات المتوارثة.

وقد شغل موضوع تحديد جنس المولود (ذكرًا أم أنثى) الإنسان منذ أقدم العصور. في مختلف الحضارات الإنسانية القديمة ونجد طرقًا مختلفة يزعم أنه بإتباعها يستطيع الإنسان تحديد جنس المولود مسبقًا. وكثرت في الأونة الأخيرة الأحاديث والمقالات عن وجود طرق حديثة يستطيع الإنسان بواسطتها تحديد جنس المولود حسب الرغبة.

لقد أثبت العلم الحديث كيف يتحدد نوع الجنس وأن هناك نوعين من الحيوانات المنوية, يختص أحدهما بإنجاب الذكور, بينما يختص الآخر بإنجاب الإناث. كما أن هناك اختلافا في التكييف مع الظروف المحيطة.

إن التوصل إلى طريقة لاختيار جنس المولود لن يخفف من معاناة الأزواج الذين لديهم أطفال من جنس واحد فحسب ولكن سيكون له أيضًا تأثير مفيد على المجتمع, فلو أستطاع الأزواج والزوجات تحقيق رغبتهم في أن تكون أسرتهم متوازنة من ناحية الذكور والإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت