فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 50

لو فرضنا أننا استطعنا بطريقة من الطرق المذكورة تحديد الجنس المرغوب فهل تكون قد أنهينا المشكلة وحققنا هدفًا كبيرًا؟ أو بمعنى آخر. هل نكون قد حللنا مشكلة واحدة لنوجد مكانها مشكلة أكبر وأخطر إلا وهي مشكلة التأثير على العالم وعلى التوازن السكاني العالمي. وهل نجد من ثم الطلبات على الذكر أكثر من الطلبات على الأنثى؟ وهل توجد فروق كبيرة وهائلة في الطلبات؟ أو بمعنى آخر هل يظل الولد مفضلًا دائمًا على الأنثى في كل العصور والأزمان وما مدى تأثير ذلك على التوازن السكاني في العالم؟ ويجب على الإنسان والمسلم خاصة الرضاء بقدر الله له فهو لا يعلم أين يكون الخير له بالولد أم البيت وهذا لا يمنع بأن يأخذ بالأسباب والله يقدر ما يشاء

: الفروق بين المني والمذي الودي:-

المني: هو السائل المنوي الذي تفرزه غدتا البروستاتا والحويصلة المنوية وتختلط به والنطف الذكرية التي تم تكوينها بالخصيتين [ثم خزنت في نهاية البربخ وبداية الوعاء الناقل] وسحبت أثناء عملية الإنزال بواسطة انقباض العضلات التي تحيط بالأوعية أو القنوات الناقلة تحت تأثير هرمون الأوكسي توسن (Oxytocin) والهرمونات الجنسية فيخرج المني في نهاية عملية الجماع أو الإثارة الجنسية للذكر. والسائل المنوي لونه أبيض تتراوح كميته ما بين 3 - 6 مل لتر أو أكثر بقليل, قلوي التركيز ويحتوي على النطف الذكرية والتي يصل عددها إلى مئات الملايين وهي تعادل 10% من حجم السائل المنوي. وكذلك يحتوي السائل المنوي على مواد غذائية ومنشطة للنطف الذكرية وبعض الهرمونات - وخروجه من الذكر يوجب الغُسْل.

المذي: هو سائل لزج صافي غير كدر يفرز بكمية قليلة جدًا من قناة الغدة البولية التناسلية أثناء أو قبل العملية الجنسية وأحيانًا بعد البول وكما أسلفنا فإن وظيفته هو تنظيف مجرى القناة البولية التناسلية وترطيب الأحليل أو القضيب , وخروجه لوحده دون المني يوجب الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت