فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 50

في أغلب الأحيان تشعر المرأة براحة نفسية وسعادة وهدوء في منتصف الدورة وتحاول أن تجذب إليها زوجها بكل وسيلة كأن تلبس أحسن الملابس له وتضع الروائح والعطور والماكياج وتجهز نفسها للمقارنة به. وهذا هو الشيء الطبيعي لأن البويضة تكون جاهزة عندها للتلقيح. فهي غريزيًا تتصرف على أساس أن يقابلها زوجها ويقوم بتلقيح هذه البويضة. وهذا ما يحدث في كل إناث الكائنات الحية بدون إستثناء بما فيها المرأة. إلا أن بعض النساء يشعرون بالألم وتوعكات خفيفة زمن الإباضة ويكون ذلك مرده اختلال الهرمونات في الجسم خلال هذه الفترة. ويمكن عمل جدول لجميع شهور السنة بنفس الطريقة (بالشهور العربية أو الإفرنجية) وذلك بالتعاون بين الزوجين لتقسيم الأيام التي يظهر فيها الدم والأيام الغير مخصبة والأيام المخصبة ثم الأيام الغير مخصبة ثم أيام ظهور الدم للشهر الذي يليه وهكذا. وبهذه الطريقة يمكن أن يحدد الزوجين إذا أرادا الإنجاب فيكون الإتصال الزوجي في هذه الأيام المخصبة وإن أراد عدم الإنجاب تم الإتصال في الأيام الغير مخصبة وهكذا.

أما إذا أراد تحديد جنس المولود فيتم الإتصال في منتصف الأيام المخصبة لإنجاب مولود ذكر ولا يكون هناك إتصال قبل هذا الوقت. أما لإنجاب البنت فيتم الاتصال بعد اختفاء دم الحيض في الأيام الغير مخصبة الأولى حتى بدء الفترة المخصبة فيمتنعا عن الاتصال بعد يوم واحد من الأيام المخصبة.

أولًا: قياس درجة حرارة الجسم اليومية ومراقبتها لمعرفة وقت الإباضة:

ويدل هبوط الحرارة الوقتي في منتصف الدورة على انطلاق البويضة الناضجة الصالحة للإخصاب بينما يدل ارتفاع الحرارة في النصف الثاني من الدورة الشهرية على نضج حويصلة جراف (الجسم الأصفر) وسير البويضة في قناة المبيض والرحم. وبصورة عامة يكون انطلاق البويضة عند المرأة الطبيعية الصحيحة الجسم يكون في منتصف الدورة الشهرية تمامًا. فإذا كانت الدورة 28 يومًا فهي تنطلق في اليوم 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت