يترافق زمن الإباضة عند بعض النساء بقليل من الدم أو بسائل وردي اللون لا يدوم أكثر من ساعات معدودة وهذا الحيض (حيض الخمسة عشر يومًا) كما تسمية العامة يشابه إلى حد ما السيلان الدموي الذي يصاحب زمن النزو عند بعض الحيوانات (زمن النزو هو الزمن تقبل الأنثى للذكر لأنها جاهزة للتلقيح) .
أكثر النساء يصبن بالسيلان الأبيض المؤقت في زمن الإباضة. وهذا السيلان هو مفرز طبيعي يظهر نتيجة الهرمونات المبيضية وأنه علامة جلية على نضج البويضة وانفجارها واستعدادها للإخصاب (الحمل) .
يحدث انتفاخ مبيضي في جهة المبيض المرافق للتبويض تشعر به المرأة في جهة الحالب الموافق. وتستطيع المرأة أن تعين نقطة الألم والأنتفاخ في جهة الحالب الموافق إذا ما أنتبهت إلى حالها في الخمسة الأيام المذكورة التي تتوسط الطمثين.
ترتفع حرارة كل أمرأة عقب إنفجار المبيض وحدوث التبويض. وبإستطاعة المراة تعيين زمن تبويضها بمرأقبة حرارة جسمها يوميًا كما سنشرح بعد قليل.