نظرًا لأهمية معرفة موعد فترة خروج البويضة إلى قناة البيض وذلك لأنها تعتبر هي الفترة المناسبة لعملية الإخصاب وتكوين الجنين، فتلافيها يمنع عملية الحمل، وكذلك اختيار الوقت المناسب في عملية الجماع بين الزوجين يساعد عملية ترجيح جنس الجنين فمن المعلوم أنَّ فترة نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض تكون غالبًا حول منتصف الدورة الشهرية، وتحدث العملية خلال يوم أو يزيد أو يقل عن ذلك وتبقى البويضة خلالها قابلة للإخصاب لمدة تتراوح بين 24 - 48 ساعة ثم تبدأ تقل حيويتها بعد تلك الفترة حتى لو أخصبت. وعليه فإنَّ الفترة ما بين يوم قبل منتصف الدورة الشهرية ويوم بعدها تعد الفترة المناسبة لعملية الإخصاب، هذا في غالب الأحوال لكن هناك حالات شاذة تؤدي إلى نزول البويضة في غير هذه الأوقات كالنساء اللاتي ليس لديهن دورة منتظمة. كما أنَّ نزول البويضة قد يختلف من شهر لشهر حتى لدى النساء اللاتي لديهن دورة منتظمة.
وسوف نقتصر في هذا المبحث على تحديد موعد الإباضة نظرًا لأهميته.
أولا: بواسطة قياس درجات حرارة الجسم اليومية
ثانيا: بواسطة تغير طبيعة إفرازات مخاط عنق الرحم.
ثالثًا: بواسطة أدوات ومواد لتحديد وقت الإباضة.
وتصيب المرأة اعراض كثيرة قد لاتنبته إليها وذلك في زمن نضوج البويضة وإنطلاقها من المبيض وإستعدادها للحمل. وإذا حاولت المرأة مراقبة صحتها وما يطرأ عليها وعلى جسمها ونفسها من تحولات وتبدلات خلال الفترة بين الطثين (في منتصف الدورة تقريبًا) أي من اليوم الثاني عشر إلى اليوم السادس عشر الذي يسبق الطمث المقبل لأنتبهت المرأة إلى بعض العلامات المرافقة للتبويض ومنها: