فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 50

1 -الخصيتان: وهما المنسلان وتحتويان على عدد من الفصوص ويحتوي كل فص على أنيبيات دقيقة جدًا وتعرف بالأنيبيبات المنوية وتصل طولها إلى بضع مئات من الأمتار في كل خصية. وهذه الأنيبيبات هي مكان تكوين النطف الذكرية (الحيوانات المنوية) . وكذلك تنتج الخصيتان الهرمون الذكري (التستاسترون) والذي يفرز من الخلايا البينية التي تنتشر في نسيج الخصية وهذا الهرمون يكون مسئولًا عن الصفات التناسلية الذكرية الثانوية كخشونة الصوت وكثافة العضلات عند الرجل ونمو الشعر في أماكن معينة للرجل كما أنه يساهم في إنضاج ونمو النطف الذكرة (الحيوانات المنوية) داخل الخصية (الأنيبيبات المنوية) . ويحيط بالخصيتين خارجيان غشاء يعرف بكيس الصفن. وأحيانًا تبقى الخصيتان عند بعض الأطفال داخل تجويف الجسم و لا تنزل في كيس الصفن الأمر الذي قد يؤدي إلي العقم فيما بعد إذا لم يتم علاج ذلك. ويعتقد أن درجة حرارة الجسم الداخلية (37,5 مْ) غير مناسبة لتكوين النطف في الخصية أثناء وجودها داخل تجويف الجسم ولكنها في كيس الصفن تكون درجة الحرارة مناسبة لتكوينها إذ تصل درجة الحرارة إلى 35 مْ تقريبًا لذلك لا بد من مراجعة الطبيب لكي يعمل على إنزال الخصية غير المتدلية في كيس الصفن لكي تنزل فيه.

2 -الأوعية والقنوات: فتشمل البربخ , والوعاء الناقل , والقناة البولية التناسلية ثم القضيب أو الأحليل.

البربخ: وهو عبارة عن قناة طولية تصل إلى 6 أمتار تقريبًا ملتفة حول نفسها تتصل بالخصية إلى الوعاء الناقل. ويتم فيها النضوج الفسيولوجي للنطف الذكرية من زيادة على الحركة وقدرة على الإخصاب. و يتم خزن النطف الذكرية في المنطقة الأخيرة منه أو بما يعرف بذيل البربخ. كما أنه أيضا يفرز على النطف بعض السوائل التي تساعد على بقائها حية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت