الجواب: أن في السؤال مغالطه كبيره وهي عدم ادراك الفرق بين القياس الأصولي والقياس المنطقي، لأن الفرق شاسع فلايمكن ان يكون هناك علاقة بين القياسين الا من حيث الاسم و كل واحد يستخدم في الاستدلال.
لو سائل سأل اليس القياس التمثيلي يعتبر حجه عند الروافض فيكون هذا حجة لازمه لقبول القايس الاصولي:
اناره قبل الجواب:
عرفنا ان التمثيل المنطقي هو القياس الأصولي كما نصه الإمام الغزالي في"المعيار".
1.ان في السؤال فيه مغالطه كبيره وهي عدم ادراك حقيقة اعتبار التمثيل عند الروافض.
2.ان القياس التميثلي لا يعدُ حجه عندهم مع انهم يعنونون باسم التمثيل (الحجة الثالثة) نسبة للذي تقدم من القياس و الاستقراء، او يستهلون الكلام فيطلقون بانه حجه.
3.الغريب الذي يلاحظ: ان الاستقراء عندهم و من الامور التي تفيد اليقين ان كان تام وان كان ناقص فانه يفيد الظن في صوره واحده ويفيد اليقين في الصور الثلاثة كما مربك انفًا.
الذي نريد الاشارة اليه هنا النقطة الرابعة المتقدمة وهي:
(( ان كل استقراء بني على المماثلة الكاملة بين الجزئيات في الصفة والنوع او العلة(المماثلة الكاملة) ، فانه يفيد اليقين لانها موجوده فيها وجود تام فما المانع من عدم الالحاق. ))
مثاله: لو اخذنا ثمرة كثمرة (التمر أو الموز) وعلمنا بطعمها اللذيذ اكثر من واحدة متشابه، فانا نحكم حكمًا قطعيًا بأن كل جزئيات هذا النوع لها نفس هذا الطعم من حيث اللذَّة.
هذه الجزئية هي من ضمن الاستقراء الذي يفيد اليقين والذي هو (تمثيل) بعينه الذي لا يعدُ عندهم حجه بل احتمال ضعيف يرد بادنى دليل.