وجزم فهو تصور مستتبع الحكم وسمى (تصديق) ثم أن كل تصديق لا بد من تصور قبله.
اذن التصور نوعان:
1 -تصور مجرد.
2 -وتصور مستتيع للحكم الذي يسمي بـ (التصديق) .
وسبب تسميته بالتصديق تسمية الشيء باسم لازمه.
وأول من قسم العلم إلى تصور وتصديق هو (الفارابي(
وان اطلق)تصور المطلق (فيراد به ما هو اعم من التصور والتصديق.
التصديق مثاله: (زيد كاتب)
إدراك الموضوع هو: (زيد)
إدراك المحمول هو: (كاتب)
إدراك النسبة الواقعة بين الموضوع و المحمول
إدراك النتيجه و تصديق والاذعان لها أن (زيد كاتب) .
وهي مركبات من أربع إدراكات وهي التي اشار اليها الفطب الرازي.
التقسيم الثاني للعلم:
تقسيم العلم إلى تصوري وتصديقي:
ينقسيم العلم بكلا قسميه التصوري والتصديقي الى قسمين:
الاول: العلم ألحصولي وهو العلم الضروري وهو العلم البديهي [1] كلها مدلول لمعنى واحد بالاجمال.
كلنا يصدق بأن الكل اكبر من الجزء، وبأن النقيضين لا يجتمعان، وبأن الواحد نصف الاثنين .. الخ
(1) هذا الجمع في انها متشابه او هي معنى واحد لمدول واحد فيه مسامحه كبيره، وقد اشرتُ اليها فيما بعد.