فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 129

ومما يتميز به الكل والجزء على الكلي والجزئي انه محسوس مادي بخلافه انه يكون عقلي غير ملموس وسيأتي الفرروق بينهما.

وإذا فهمت معنى الكل فستلزم فهم الجزء، ومن تسمية جزء إي: جزء ذلك الكل، كما كان الجزئي فرد من أفراد الكي أو مصداق من مصاديقه.

فروق بين الكل والكلي

1.يختلف الكل عن الكلي أن الكل من حيث هو يكون موجودًا وأما الكلي فلا وجود له إلا في الذهن في الأجمال.

واختلفوا حول الكلي من حيث هل يكون موجودًا في الذهن و الخارج أم لا او ينفرد بواحد منهن.!

المذهب الأول: قالوا فإنه موجود في الخارج والذهن، مثاله: كلمة (الإنسان والحيوان) لكل منهما وجود خارجي وواقعي مشهود له بالحقيقة ويتمثل هذا الوجود الخارجي بأفراده.

والمذهب الثاني في مسألة وجود الكلي انهم قالوا لا وجود للكلي إلا في الذهن، مثاله الإفراد كـ (علي وزيد) بالنسبة للإنسان هم أفراد لهم وجود خارجي بلا شك انما هم ليسوا إنسان في الخارج.

وقد ركز شيخ الأسلام على هذا المعنى، وقد نصره الرازي في"المباحث المشرقية".

2.أن الكل تقسيمه تقسيم واقعي حسيّ مادي ملموس كتقسيم البيت الى سقف وجدار و ابواب وشبابيك فهذه الأجزاء حسية واقعية.

وأما تقسيم الكي الى اجزائه تقسيم معنوي خلاف ما الكل مثل ما مر كتقسم الذاتي والعرضي وا كتقسيم الجنس أو النواع أو الفصل.

3.يمكن ان يحمل الكلي على جزئياته، مثاله: الإنسان حيوان، والجسم جوهر، والحيوان جسم، والإنسان حيوان ناطق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت