ومن التيسير: ما يتعلق برمي الجمار.
وهو واجب عند الجمهور، لفعل النبي ^، وقوله: «خذوا عني مناسككم» [1] . وقوله ^، وقد التُقِطت له حصيات مثل حصى الخذف: «أمثال هؤلاء فارموا» [2] .
وهو سنة مؤكدة في إحدى الروايات عن مالك، وقول لعائشة - رضي الله عنها -. والراجح الوجوب [3] .
موضع الرمي: هو مجتمع الحصى الذي تتكوم فيه الجمار، سواء الحوض أو ما يحيط به مما تكون فيه الأحجار، والحوض لم يكن في
(1) تقدم تخريجه (ص:35) .
(2) أخرجه أحمد (1754) ، والنسائي (3057، 3059) ، وابن ماجه (3029) ، ومعناه عند مسلم (1299) .
(3) ينظر: المجموع للنووي (8/ 138) ، وفتح الباري (3/ 579) .