مقدمة معالي الشيخ
عبدالله بن سليمان بن منيع
عضو هيئة كبار العلماء
الحمد لله القائل: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج:78] ، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد الموصوف باليسر والتيسير، فـ «ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا» [1] ، والقائل: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا» [2] . والقائل: «افعل ولا حرج» . وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد:
فلقد سعدت بقراءة رسالة مختصرة جليلة مفيدة بعنوان: «افعل ولا حرج» في بعض مسائل وأحكام الحج، لفضيلة الشيخ الجليل الدكتور سلمان العودة، ذكر فيها مجموعة من مسائل الحج، التي هي في عصورنا الحاضرة في حاجة مُلحّة إلى الأخذ بالتيسير والسير على
(1) كما عند البخاري (3560) ، ومسلم (2327) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(2) أخرجه البخاري (69) ، ومسلم (1734) .