الله تعالى برؤيا صادقة، توافقت مع الوحي واعتضدت به.
وأمّا الهمّ في أمر الدنيا فقد يكون دليل ضعف الإيمان، وشدّة التعلّق بها، والغفلة عن الآخرة والاستعداد لها ..
فماذا نعني بالهمّ التربويّ.؟
إنّنا عندما نهتمّ بأيّ أمر تتوجّه طاقاتنا الفكريّة والنفسيّة والجسديّة كلّها إلى هذا الأمر، وما يتطلّبه منّا من استعدادات وجهود ..
فإذا كان الأمر يتطلّب جهدًا فكريًّا أعملنا فكرنا، واتّخذنا من وسائل ذلك ما يحقّق لنا ما نرغب ..
وإذا كان الأمر يتطلّب جهدًا جسديًّا عضليًّا، تحفّزت له عضلاتنا، وأخذت الوضع المناسب للتغلّب عليه وتحقيقه ..