أو إنّهم تهتزّ ثقتهم بهم، ولا يرونهم قدوة حسنة لهم .. ممّا يضعف استفادتهم منهم، واستجابتهم لهم ..
وإنّنا تحقيقًا للتواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، ولتعميق الصلة بين أولياء الأمور وأبنائهم، ورغبة من المدرسة في أن تمتدّ رسالتها لتكون أعمّ من أبنائها الطلاّب، فإنّ المدرسة لتتقدّم للسادة أولياء الأمور بمجموع ما وصل إليها من نصح الأبناء وملاحظاتهم، فمن وجد ملاحظة لم تشمله فليحمد الله تعالى، ولينتفع بما يخصّه، فإنّ تعديل المربّي في سلوكه جزء من مسئوليّته الشرعيّة والتربويّة، والكمال لله وحده، والعصمة لأنبيائه ورسله، والله الموفّق لكلّ خير ..