فإن أهدافك العليا تؤثّر في أولادك بصورة أو بأخرى ..
وإنّ أهداف الإنسان وتوجّهاته تحدّد مساره في الحياة، وترسم سلوكه، ويؤكّد لنا ذلك أنّ الله تعالى عندما عالج في القرآن الكريم أسباب هزيمة المسلمين في غزوة أحد، نصّ على هذه الحقيقة فقال سبحانه: { .. مِنكُم مَن يُريدُ الدنيا، ومِنكُم مَن يُريدُ الآخرةَ .. (152) } آل عمران.
فبيّن الله سبحانه أنّ إرادة الدنيا، والتوجّه إليها ينعكس على سلوك الإنسان بالخلل بالهدف الأعلى من الحياة الذي حدّده الله لعباده .. وهو بلوغ مرضاة الله تعالى .. وهذا الهدف يتفرّع إلى أهداف أدنى منه وأصغر .. وهذه