الأهداف لا يربطها بالإسلام إلاّ أن تكون مشتقّة من الهدف الأكبر، معزّزة له ..
فعندما تكون مشتقّة من قيم الإسلام ومبادئه، فإنّها تترجم ولابدّ في حياة الإنسان، وفي سلوكه العمليّ، كما تتجلّى في أخلاقه ومواقفه ..
وعندما تغيب هذه الأهداف العليا السامية عن تصوّرات الإنسان وسلوكه فإنّه تضطرب شخصيّته ولا تستقرّ، ويتخبّط في حياته، ولا يهنأ، ولا يدري أين يتوجّه أو يسير، وكذلك الإنسان عندما يرين على قلبه غشاء الأهواء والسيّئات، ويتكثّف فيه ركام الشهوات والشبهات، وتستغرق حياته فيها؛ فيتوجّه قلبه إلى الأهداف الصغيرة، ويتعلّق بها، فقد تكون أهدافه جمع الأموال، أو التطلّع إلى كثرة النساء، أو الحرص على الجاه بين الناس، أو المنصب، أو الرئاسة ..