ومن هنا وانطلاقًا من قول عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه:"رحِمَ اللهُ امرءًا أهدَى إليّ عُيوبي"فقد أجرت المدرسة استبانة لطلاّبها، بأسلوب مسابقة، طلبت منهم فيها أن يفصحوا عمّا في أنفسهم من نصح وملاحظات، وآمال وتطلّعات يرغبون بها في سلوك آبائهم معهم، وقد كانت إجابات الطلاّب تحمل فوائد كثيرة للآباء، وتعكس مشاعر الأبناء نحو آبائهم بموضوعيّة وصدق وعفويّة، وتظنّ إدارة المدرسة أنّ كلّ أبّ أو مربّ يحرص على أن يعرف وجهة نظر الناشئ، ورأيه فيه ..
ويخطئ من المربّين من يظنّ أنّ الأبناء في مرحلة الطفولة لا يدركون كثيرًا من تصرّفات الآباء والمربّين، أو لا يلتفتون إليها.! بل إنّهم ليقوّمون مواقف الآباء والأمّهات والمربّين، وأقوالهم وأفعالهم، فيزدادون ثقة وإعجابًا ومحبّة،