الدخيلة على كل أصحاب الفطر السليمة لذا نفتي بعدم جوازها حيث انه لا يضمن نظافة عضو الزوج وكذلك فرج المرأة من القذارات التي هي محلها الأساسي 0
وقال العلامة الألباني رحمه الله: لا تنبغي مثل هذه المعاشرة من طريق الفم لأن فيها تشبه بالكلاب، وقال أيضا عن مسألة اللحس هذا تفعله الحيوانات 0
وسئل فضيلة الشيخ صالح اللحيدان رئيس القضاء الشرعي في السعودية وعضو هيئة كبار العلماء في درسه الأسبوعي في الحرم الشريف عن الجنس الفموي فأجاب:
أولا: هذا تشبه بالحيوانات والحيوانات تمص بعضها البعض أما نحن البشر فمكرمون عن مثل هذه الفعال، وهذا مما لا تستسيغه الأنفس السوية ولا يؤخذ الحكم بأنفس الشواذ 0
ثانيًا: معلوم أن الرجل والمرأة يمذيان أثناء المداعبة غالبًا وكما تعلمون فإن المذي حرام، فكيف يمكن لمن تمص أن تتقي هذا المحرم حتى لا يدخل إلى فمها الطاهر ومن ثم إلى جوفها وهو في التحريم كالبول وخاصة إذا علمنا أن المذي لا يشعر الرجل بنزوله كما يشعر بالمني وليس له لون أو رائحة والنادر يأخذ حكم الغالب في هذا 0
ثالثًا: وكل خير في إتباع من سلف وسلفنا الصالح لم يعرفوا هذا النوع من الجنس ولم يمارسوه بل كل ما ورد عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقوال زوجاته (قبلني رسول الله مص لساني رسول الله) ولم ترد ألفاظ مص الذكر فلو كان مقبولًا لذكروه فلا يمكن كتمان العلم وحرمان الأمة منه
كما أن هذا الأمر لم يرد حتى في سيرة سلفنا الطالح أيضًا