خروج النجاسة وهو البول فلا يقبل ونحو ذلك فجوابه أنه وقت تقبيله هو في حالة طهارته وليس وقت خروج النجاسة بدليل أن الإنسان يستنجي ويغسل المحل بعد خروج النجاسة ويقبل الله طهارته بعد الوضوء أن يقف بين يديه طاهرا إذن هذا التعليل عليل فالتقبيل عند طهارته جائز ولم يقل أحد بجواز تقبيله وقت خروج النجاسة وهذا تنفر من الطباع السليمة ولا تفعله 0
وقال الشيخ الدكتور عبد الله بن حجر: هذا من الأمور المباحة (لعق الذكر) والله الموفق
يقول البعض كثيرا ما يتم التحدث عن الجنس وأوضاعه المختلفة الحديثة والقديمة، كما يتم التحدث عن التقبيل واللحس والمص، اللحس والمص تأباه النفس البشرية والطب يحذر منه لأن له أثار سيئة على الصحة فمن المعلوم أن هذه المناطق قليلة التهوية سريعة التعرق تتجمع بها كثير من الميكروبات والجراثيم كما أنها تفرز سوائل بشكل مستمر تبعا لطبيعتها ومن الآثار المرضية تقرحات في الفم والتهاب الحلق المزمن واللوزتين والسعال وقد تمتد العدوى إلى الرئتين وقد تكون أثار مرضية على المدى البعيد، أما التقبيل فقط دون المص واللحس فهذا أمر لا بأس فيه ويكون بعد تنظيف وتطهير تلك الأماكن 0
قال الشيخ حسن كداس: مجرد التقبيل لاشيء به، وأما المص ففيه أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، و مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص