الصفحة 20 من 33

لانقطع بتحريم ذلك ما لم تخالط النجاسة الريق وتذهب إلى الحلق، فإذا خالطته النجاسة فلا شك في تحريمه، وأوصي بعدم فعله لما يخشى من وجود مرض لدى أحد الزوجين في المسالك البولية فيكون هذا الفعل سببا في انتقال المرض إلى الآخر وإذا تحقق ذلك فلا شك في تحريمه أيضا 0

وقال الشيخ: محمد الثبيتي: لا يجوز لأنه مجرى النجاسات من مذي وبول، وبلع هذه النجاسات أمر محرم، وقال أيضا: هذه أمور لا يوجد ما يمنعها شرعًا، ولكن طبيًا يظهر لي أنها غير صحية فالذكر موضع خروج النجاسة، فأنصحك أن تضع الأمور في مواضعها، فقد خلق الله فم الإنسان لأمور غير هذه ومن أعظمها وأجلها ذكر الله تعالى وقراءة القرآن، وهذه الأفعال التي ذكرتها ليست من أفعال المؤمنين بل هي من أفعال المغضوب عليهم (اليهود) والضالين (النصارى) فابتعدا عن هذه الأفعال وأتوا البيوت من أبوابها فذلك أكرم لكما وسبب من أسباب زيادة المحبة والاحترام بينكما 0

القول الثالث: التحليل

وردت فتوى في موقع الإسلام ويب: وأما مص الذكر أو تقبيل الفرج، فقد ورد عند بعض الفقهاء جوازه، فقد ذكر الحطاب من علماء المالكية قال: روي عن مالك أنه قال: لا بأس أن ينظر إلى الفرج حال الجماع، وزاد في رواية ويلحسه بلسانه، وهو مبالغة في الإباحة، وليس كذلك على ظاهره، وفي كشاف القناع في المذهب الحنبلي: قال القاضي: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع، ويكره تقبيله بعده، وقال الفناني من الشافعية: يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقه دبرها 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت