الصفحة 5 من 33

التكاثر وحفظ النوع , أما في الكائنات الحية البدائية فيتم التكاثر لا تزاوجيا بعد وصول الإنسان لسن البلوغ تكتمل اعضائه الجنسية وتنشط الغريزة الجنسية لديه بفعل هرمونات البلوغ ويكون بعد ذلك مهيئا للعملية الجنسية

الجنس الفموي هو استخدام الفم واللسان والشفايف في ممارسة الجنس مع أعضاء الطرف الآخر بدلا من استخدام المدخل الطبيعي، أو أن المرأة تمص ذكر زوجها والرجل يقبل فرج زوجته، أو هو اتصال الفم بالمهبل أو اتصال الفم بالقضيب، أو الجنس الفموى هو كل استخدام للفم في العملية الجنسية، من خلال استثارة الطرف الثاني الممارس عن طريق مداعبة و ملامسة أعضائه التناسلية باستخدام الفم، مما يؤدي للقذف أحيانا عند الرجل، و وصول المرأة للنشوة، أو الجنس الذي يمارس عن طريق الفم , غالبًا ما يتم ممارسة الجنس الفموي كجزء من عملية المداعبة أو الملاطفة التي تهيؤ حدوث الاتصال الجنسي , يسمى الجنس الفموي للسيدات (لعق أعضاء الأنثى الخارجية باللسان - أما الجنس الفموى للرجل فيسمى لعق القضيب باللسان وهذا لا ينطبق فقط على لعق القضيب وإنما بمصه وتقبيله أيضًا 0

هذا النوع من الجماع هو معروف و قديم بقدم الإنسان فنراه مثلا منحوتا على جدران الأهرامات و في المعابد في الهند ولقد ذكره الكتاب الشهير (الكماسوترا) وهو كتاب يتكلم عن الجنس و الحب من الكتب الهندية القديمة جدا واستمر الإنسان يمارس هذا النوع من الجنس ونرى وجود الكثير من الفتيات يحبوا هذا النوع من الجنس يقدر في بعض الإحصائيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت