قال خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. صاحب الإنصاف: فائدتان:
إحداهما: قال القاضي في الجامع: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع، ويكره بعده، وذكره عن عطاء 0
الثانية: ليس لها استدخال ذكر زوجها وهو نائم بلا إذنه، ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به في الرعاية، وتبعه في الفروع، وصرح به ابن عقيل، وقال: لأن الزوج يملك العقد وحبسها، ذكراه في عشرة النساء، قال البهتوي في كشاف القناع عن متن الإقناع: ولها، أي: الزوجة لَمسه وتَقبيله بِشهوة، ولو نائما، وقال القاضي: يجوز تَقْبِيل فَرْج المرأة قَبْل الْجِمَاع. اهـ، وقال القرطبي في تفسيره: وقد قال أصبغ مِن علمائنا: يجوز له أن يلحسه بِلِسَانِه 0 اهـ (يعني فَرْج المرأة) ، وقال ابن القيم: وَمِمّا يَنْبَغِي تَقْدِيمُهُ عَلَى الْجِمَاعِ: مُلاعَبَةُ الْمَرْأَةِ وَتَقْبِيلُهَا وَمَصّ لِسَانها، وكَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُلاعِبُ أَهْلَهُ وَيُقَبّلُهَا 0 اهـ
القول الأول: التحريم
وردت فتوى اللجنة الدائمة للبحوث الإسلامية بالسعودية لما سئلت من قبل متزوجة تقول أنها زوجها يجبرها على مص ولعق ذكره أجابت: أنها من الأمور غير السليمة ومن الأفكار