إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران 102) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء 1) ، َيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (الأحزاب 70 , 71) ... أما بعد
للجنس أهمية قصوى في حياة البشر، فالجنس له وظيفة اجتماعية ونفسية ومصدر متعة ولا يتوقف فقط على الوظيفة البيولوجية لحفظ الحياة واستمرارها، بل يمثل الجنس للإنسان وظيفة أساسية ومتعة متاحة، ويفرغ من الشحنات وتوترات وقلق وضغوط الحياة العصرية التي نعيشها اليوم، ويتفق البشر على أهمية الجنس مهما كانت أوضاعهم أو درجاتهم، ثرواتهم أو مكانتهم أو احتياجاتهم، ورغم مشاركة الجنس البشرى كله في الحاجة للجنس، إلا أن هناك لغز في عالمنا العربي حول كلمة الجنس، فمازال الجنس يحاط بسرية، وعندما نطلق كلمة الجنس، نسمع كلمات تتردد من الأفواه: عيب، حرام، غلط 0000 الخ 0
عدم التعامل الصريح والعلني مع الجنس أدى إلى نقص في الثقافة الجنسية في مجتمعاتنا العربية على وجه الخصوص،