وقال بالإباحة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أستاذ الشريعة بسوريا فيقول: إن الحقَّ المتبادل بين الزوجين ليس خصوص (الجماع) بل عموم ما سمّاه القرآن (الاستمتاع) ، وهذا يعني أن لكلٍّ من الزوجين أن يذهب في الاستمتاع بزوجه المذهب الذي يريد، من جماع وغيره 0
ويقول الدكتور علي جمعة محمد مفتي مصر وأستاذ الأصول والفقه بجامعة الأزهر: أما ما ورد في السؤال من المص واللعق والتقبيل وما لم يرد من اللمس وما يسمى بالجنس الشفوي بالكلام فكله مباح فعل أغلبه السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين وعلى المسلم أن يكتفي بزوجته وحلاله، وأن يجعل هذا مانعا له من الوقوع في الحرام، ومن النظر الحرام، وعليه أن يعلم أن الجنس إنما هو غريزة تشبع بوسائلها الشرعية وليس الجنس ضرورة كالأكل والشرب كما يراه الفكر الغربي المنحل 0
وقال الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة: يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الآخر بكل شيء ما خلا الدبر والحيض 0
وسئل الشيخ الدكتور عبد الوهاب بن ناصر الطريري: أنا متزوجة منذ سنة، زوجي يطلب مني أن ألحس له قضيبه، فما حكم هذا في الإسلام؟
فأجاب: هذا العمل وسواه جائز بين الزوجين، والمحذور هما أمران: الجماع حال الحيض والنفاس والجماع في الدبر، وأنصحك بالاستجابة لطلب زوجك وإرضائه ليتحقق له العفاف، ولا يتطلع إلى هذه المتعة مع غيرك، وفقك الله، وقال الشيخ أيضا: أما ما ذكرته من مص الذكر فهو جائز بين الرجل وزوجته، وأما إفراغك المني على جسمها فجائز حيث إن المني طاهر، وقال أيضا: وضع المرأة قضيب الرجل في فمها، ووضع الرجل فمه على فرج المرأة جائز، وهو من التمتع المباح بين الزوجين 0